شهادات لصفحات كانت مطويّة.. مجلّة عمان العدد 67 كانون ثاني 2001 الأردن منذ دخول اليهود عكّا، ومنذ أن شقّ غسّان بصوته العالي فضاء عكا، بدأت ذكريات عدنان تتوالى تباعاً، وبمهارة روائية يحسد عليها حيث جاءت أقرب إلى الكتابة الروائية الإبداعية منها إلى السيرة، فالكاتب غير بعيد عن مجال الإبداع فهو يربط الأحداث الزمنية بوشائج لغويّة غاية في الأناقة والإتقان، مستخدماًً ذائقة أدبية متطوّرة لاستشراف ما يجعل القارئ مشدوداً إلى مواصلة القراءة حتى النهاية.. الكتاب باختصار وثيقة مهمّة تلقي الضوء على مرحلة مهمّة من حياة غسان كنفاني الطفل، أو تلك المرحلة التي مهّدت لولادة مبدع كبير وسط كثير من الظروف اللاطبيعية.. والكتاب كذلك إضافة حقيقية إلى المكتبة العربية بعامّة، وإلى الدراسات حول شخصية غسّان كنفاني وأدبه بشكل خاص.. ـ ـ ـ سليمان الشيخ جريدة الحياة العدد 13632 تاريخ 8 تمّوز 2000 لبنان عن تكوين ما قبل الفاجعة، وعن الأيام والليالي ومسيرة الآلام، أصدر عدنان كنفاني شقيق غسّان الرابع بين الصبيان كتاباً عنوانه صفحات كانت مطويّة عن حياة غسان وحياة العائلة الصغيرة بأفرادها الكثر نسبياً.. قد يكون فيما رواه غسان وقصّه بعض المقاطع من سيرة حياته، لكن التفاصيل بترتيبها وتتابعها ومحطّاتها ونقلاتها موجودة لدى عدنان في صفحات كانت مطويّة ـ ـ ـ جريدة الخليج العدد 7691 تاريخ 9 حزيران 2000 الإمارات هل الثورية أو الطبائع النضالية صفات يمكن توريثها.؟ يقدّم كتاب "صفحات كانت مطويّة" من حياة المبدع والمناضل غسان كنفاني إجابة عن هذا السؤال المفصلي والمحوري في حياة العديد من المناضلين والمبدعين.. فالكاتب عدنان كنفاني الشقيق الأصغر لغسان يعرض مسير أبيه قبيل قدوم غسان، ليقول أخيراً إن موت لميس وغسان تأكيد واضح على أن النضال يورّث، والوطنية والثورة والنضالية تنمو في مناخ وطني وعائلة وطنية وثورية تعلّمت التضحية من أجل العائلة والوطن واستمرارية الثورة.. ـ ـ ـ سلمان عزّ الدين جريدة الثورة العدد 11187 تاريخ 3/6/2000 دمشق لسنوات طويلة ظلّت هذه الصفحات مطويّة، والآن يأتي عدنان كنفاني ليفتحها ويقتطف منها صوراً دافئة.. دافئة برغم ما تختزنه من ألم وشقاء.. لغة الكتاب الدافئة تنجح في جعله مؤثّراً، إنه بوح لنفس مثقلة بالذكريات، ترزح تحت وطأة صور لا زالت تطارد حاضرنا، تسألنا عن الآمال المبدّدة، والأحلام المكسورة.. ـ ـ ـ بسام رجا مجلة فتح العدد 464 تاريخ27/5/2000 دمشق الذي يمكن أن يقال، إن الحديث عن "صفحات كانت مطويّة" لا يمكن اختزاله بكلمات، فلحظات الألم والحب والتعب التي انثالت من قلم الكاتب تخبرك كم خفق قلبه وهو يسجّلها في الكتاب "الرواية" إذا جاز التعبير.. جهد إبداعي يقف وراءه كاتب تعلّم من غسّان الكثير، وبنت كلماته أعشاشها في قلبه فعبّر عن حبه لشقيقه بصفحات أراد لها أن ترى الشمس.. ـ ـ ـ مجلّة سطور العدد 49 ديسمبر 2000 مصر نشرت على صفحاتها فصلاً كاملاً من الكتاب.. ـ ـ ـ مجلة الأسبوع الأدبي العدد 708 تاريخ 13/5/2000 دمشق "غسان كنفاني صفحات كانت مطويّة" كتاب يتحدث فيه شقيق الشهيد بأمانة ومعايشة وبأسلوب قصصي شيّق عن مرحلتي الطفولة والصبا في حياة الشهيد غسان.. أسرته، معاناته، وبدايات إبداعه، والمجهولين الذين رافقوا مسيرته، وكانوا وراء صقل موهبته وعبقريته.. ـ ـ ـ خليل صويلح مجلة الأسبوعي العدد 120 تاريخ 18/7/2000 دمشق يستعيد عدنان كنفاني في "صفحات كانت مطويّة" سيرة شقيقه الراحل غسان كنفاني. وعلى الرغم من تهيّبه في كشف مراحل مجهولة من حياة شقيقه إلا أنه يضيء جانباً مهماً من سيرته.. سيرة الكائن البشري مجرّداً من قدسيته.. صفحات كانت مطويّة سيرة دافئة تلتقط الحميمي في حياة هذا المبدع الذي رحل باكراً، دون أن يطويه النسيان لأنه يكتب بحبر ساخن قضيّة شعبه المشرّد.. ـ ـ ـ مجلّة فنون العدد 1025 تاريخ 24/8/2000 دمشق لا أقول إن الكاتب يزيح الستار عن صفحات مطويّة في سيرة أخيه الأديب الراحل غسّان كنفاني، بل إنه يعيد تشكيل عناصر الصورة التي شكّلت وعي وحياة جانب كبير من الفلسطينيين بعد النزوح.. ـ ـ ـ جريدة المحرر نيوز العدد 260 تاريخ 8 أيلول 2000 بأسلوب سلس وغنيّ، وبحسّ مرهف، وبمصداقية نادرة قدّم لنا الكاتب عدنان كنفاني كتابه "غسان كنفاني صفحات كانت مطويّة" فاستنزف ذاكرته وعاطفته في آن.. تلك الصفحات التي تحدثت عن طفولة وصبا الشهيد غسان التي ربما لم نكن نعرف عنها إلا ما استطعنا أن نقرأه بين سطور روايات الشهيد.. طفولة ملأى بالعذابات والمعاناة إثر احتلال الوطن وترك الأرض كان في تفتّق ذهني مبكّر أورث إبداعاً ونضالاً تكلّلا بالشهادة.. ـ ـ ـ محمد أبو خضّور تشرين العدد 7918 تاريخ 30/1/2001 دمشق عدنان كنفاني قاص مجتهد ومتابع احترق بنار النكبة الفلسطينية وهو ينطلق محلّقاً في أجواء القصّة والرواية وكل همّه الأساسي أن يحفر طريقه، وقد حفره بأظافره.. يقدّم لنا في كتابه "صفحات كانت مطويّة" صوراً هامّة "رغم اختصارها" عن شخصية شهيد ومبدع نحبه ونجلّه هو غسان كنفاني القاص والروائي والرسّام.. ـ ـ ـ جريدة الثورة العدد 11176 تاريخ 20/5/2000 دمشق هل هناك أكثر من الأخ الشقيق من يستطيع أن يحدّثنا عن منابع الإبداع، ودروب الشقاء، وتجليات الإرهاصات.. فكيف إذا كانت حياة المكتوب عنه لا تقل درامية عن أدب غسّان كنفاني في كتاب "صفحات كانت مطويّة" خطّه قلم شقيقه عدنان كنفاني.. ـ ـ ـ مجلّة الطلائع العدد 1298 تاريخ 3/10/2000 دمشق كتاب عدنان عن شقيقه مفاجأة لنا.. فقد عرفنا عدنان في أواخر الخمسينات بعيداً عن أجواء الإنتاج السياسي والأدبي. وقد يكون عدم التواصل هو السبب في المفاجأة.. وكانت المفاجأة الأوسع هو الأسلوب الأدبي الذي صيغ فيه هذا الكتاب، فمرحباً بعدنان كنفاني منتجاً وفاعلاً سياسياً وأديباً ووفيّاً لشقيقه يعيدنا إلى بعض أجواء غسان كنفاني.. ـ ـ ـ عفراء ميهوب جريدة تشرين العدد 7768 تاريخ 3/8/2000 دمشق الأدب الفلسطيني تاريخ جرح ما زال ينزف دماً.. وحياة المقاومة تحمل في أحشائها حكاية وطن وقصة شعب يتوالد منه الأبطال كما تتوالد الذكريات لتؤدي وظيفتها في إذكاء شعلة الأمل والتحرير والعودة.. هكذا أضيفت إضاءة جديدة إلى العناصر الموضوعية التي شكّلت صورة الأديب غسّان كنفاني والتي عرفها القارئ من خلال ما كتبه عدنان كنفاني في "صفحات كانت مطويّة".. وهل يصدق أحد في الحديث أكثر من الأب والأخ.؟ لا سيما عندما يتعلّق الأمر بقضية وطن.. ـ ـ ـ
|