شرح لعملية الاشتراك
بحث في الموقع
   
جميع المشاركات
للذهاب لمؤسسة فلسطين للثقافة اضغط هنا ...
 
سمكة البحيرة
طباعة إرسال لصديق
سمكة البحيرة
تاريخ النشر: 16/05/2007 - 01:32 م

  سمكة البحيرة

أحمد أسامة يونس،

يعيش حازم في قريته الجميلة التي بها عدداً من بساتين النخيل والمشمش ، وبها أيضاً بحيرة صغيرة يعيش فيها بعض الأسماك
وذات يوم وهو يلعب بجانب بالبحيرة شاهد سمكة تطير من قاع البحيرة إلى السماء وتنزل مرة أخرى ، تعجب حازم ، وبدأ ينظر إلى السمكة التي تحاول الخروج من البحيرة
اقترب حازم من السمكة وحاول أن يتكلم معها ، ويحاول أن يساعدها إذا ما كانت في مشكلة أو حاجة ، قال حازم : ماذا تريدين أيتها السمكة الصغيرة ؟ فردت السمكة : أحاول أن أخرج لأبحث عن أختي التي أخذها أحدهم ، قال حازم : ومت حدث ذلك ؟ قالت : كان ذلك صباح اليوم عندما كنا نائمين في قاع البحيرة ، فرد حازم : لا تحزني أيتها السمكة ، سأبحث عن أختك الصغيرة في أرجاء القرية ، وأحاول أن أعرف من الذي أخذها وأعيدها إليك إن شاء الله تعالى
ردت السمكة : بارك الله فيك يا حازم
رجع إلى القرية وبدأ بسؤال أصدقائه عن السمكة المفقودة ، ولكن لم يعرف أحد عنها شيئاً ، تعب حازم من البحث فرجع إلى البيت ليستريح ، ويتناول طعام الغداء ، أكل حازم حتى شبع ثم سأل أمه عن السمكة الضائعة ، فقالت له : نعم … أخذها أبوك من البحيرة لأنه رأى فيها لوناً جميلاً وزاهياً ، فأراد أن يحتفظ بها ويستمتع بجما مظهرها
ذهب حازم إلى أبيه ، وقال له : يا أبي إن السمكة لها أخواتها اللواتي يبحثن عنها ويحاولن الخروج من البحيرة ، فماذا تقول إن أخذتها وأعدتها إلى أمها وأخواتها ؟ قال أبو حازم : خذها يا بني ... وأعدها إلى البحيرة وأبلغ سلامي لأمها وأخواتها . رجع حازم إلى البحيرة ومعه السمكة الصغيرة ، ثم نادى على السمك فخرجت أختها ، ولما رأتها أخذت بالبكاء على شقيقتها الصغيرة ، ولما وضعها حازم داخل البحيرة ، تعانقت السمكتان ، وقالت السمكة لحازم : شكراً لك يا حازم … إنك لولد رائع .

أعلى الصفحة